أولا (الولايات المتحدة الأمريكية)…تأتي أمريكا في المرتبة الاولى بين دول العالم إنفاقا على قطاع التطوير والبحث العلمي حيث دائما ما تسعى لإستقطاب الكثير من العلماء من جميع أنحاء العالم بإختلاف هويتهم، ثم يقومون بتوفير كل السبل والظروف المحيطة بذلك الشخص من خلال تحقيق كل متطلباتة من الامور العلمية والشخصية أيضا كي يستطيعون الإستفادة منه بقدر المستطاع للحصول على نتائج علمية في مجال البحث العلمي والتطوير في شتى أمور الحياة، وكان هذا من أهم الأسباب التي وضعت الولايات المتحدة الأمريكية في تلك المكانة الكبيرة وسط دول العالم، وجدير بالذكر بأنة يتم إنفاق مبلغ يصل إلى أربع مئة وخمس وستين مليار دولار سنويا، بنسبة تصل إلى 2.8 في المئة من إجمالي الناتج المحلي للبلاد الذي يبلغ ستة عشر تريليون وست مئة وستة عشر مليار دولار.
ثانيا (الصين)…الصين هي إحدى أهم وأكبر الدول الإقتصادية في العالم أجمع، فقد غزت العالم صناعيا وتفوقت في أغلب شتى أمور الحياة وهذا إن دل فإنما يدل على مدى التفوق لها في ناحية البحث العلمي والتطوير كي تستطيع أن تحصل على تلك المكانة التي وصلت إليها، وأقرب شاهد و مثال على ما أتحدث عنه هو أنه لا يخلو منزل في العالم إلا ووجدت فية جملة (صنع في الصين)، أما عن قائمتنا فإن الصين تحتل المرتبة الثانية عالميا في الإنفاق في قطاع البحث العلمي والتطوير حيث يصل إجمالي الميزانية المقدرة إلى مئتين و أربعة وثمانين مليار دولار أمريكي سنويا، بنسبة تصل إلى الإثنين في المئة من إجمالي الناتج المحلي للبلاد، والذي يقدر بحوالي أربعة عشر تريليون وخمس مئة وتسع وخمسين مليار دولار.

ثالثا (اليابان)…أما عن (كوكب اليابان) فهو يحتل المرتبة الثالثة بين دول العالم في قائمتنا، واسمحو لي أن أقول على تلك الدولة بكوكب نظرا لما توصلت إلية من إختراعات أبهرت جميع دول العالم بما فيها من بشر فردا فردا دون إستثناء، وليست الفكرة في ما وصلت إليه تلك الدولة من تقدم، بل أنظروا على مدى صلابة ذلك الشعب لما وصل إلية بعد الدمار الشامل الذي حل في البلاد من خلال الاحداث الماسوية التي مرت بالبلاد على مدار تاريخها، بداية من القنبلة النووية ونهاية بالزلازل الذي إجتاح البلاد، فكلا الكارثتين السابق ذكرهم كفيلتين بدمار أي دولة وصعوبة النهوض في ذلك الوقت التي أستطاعة فيها البلاد بالنهوض، فوجب علينا إحترام تلك العقول التي سرعان ما فاقت وجعلها الله عز وجل سببا في تلك الطفرة العلمية الرهيبة التي وصلت لها اليابان، أما عن الميزانية التي قدرتها الحكومة للصرف في مجال البحث العلمي والتطوير فتصل إلى مئة وخمس وستين مليار دولار أمريكي، ويعادل ذلك الرقم بنسبة 3.4 في المئة من إجمالي الإنتاج المحلي للبلاد الذي يقدر بحوالي أربعة تريليون و ثمان مئة وستة وخمسين مليار دولار أمريكي، وبهذا تحتل اليابان المرتبة الثالثة عالميا .

رابعا (ألمانيا)… تعتبر ألمانيا من أقوى الدول الاوروبية صناعيا، فدائما ما تسعى الجهات المعنية في الحكومة بتوفير جميع المقاومات والمتطلبات اللازمة لتقدم وتفوق المؤسسات العلمية في البلاد، حيث يعتبر الراتب الشهرى لوظيفة (المعلم) أعلى راتب من بين باقي الوظائف والمهن وعندما سألت باقي مؤسسات الدولة عن هذا القدر الذي وصل إلية المعلم قامت الحكومة بالرد (كيف نساويكم مع من علمكم)، فللمعلم في ألمانيا قدر عالي من المكانة الإنسانية إقتناعا منهم على أن التعليم هو أساس تقدم الامم والشعوب، أما عن الميزانية المقدرة لمجال البحث العلمي والتطوير فتصل إلى إثنين وتسعين مليار دولار بنسبة تصل إلى 2.9 في المئة من إجمالي الناتج المحلي للدولة الذي يصل إلى ثلاثة تريليون وثلاث مئة و إثنى عشر مليار دولار.

خامسا (كوريا الجنوبية)…أما عن كوريا الجنوبية فهي تحتل المرتبة الخامسة عالميا إنفاقا في قطاع البحث العلمي والتطوير، إذ يتم تخصيص حوالي ثلاثة وستين مليار دولار أمريكي بنسبة تعادل 3.6 في المئة من إجمالي الناتج المحلي، والذي يقدر بنحو واحد تريليون وسبع مئة وثمانية و أربعين مليار دولار.

وأخيرا… أحب أن أنوه إلى أن ذلك الكيان العنصري الغاشم الذي يدعى بالكيان الصهيوني والمتمثل في المنطقة المحتلة من الاراضي الفلسطينية يعد من أوائل دول العالم في الإنفاق على البحث العلمي والتطوير، ولكن يصعب علينا ذكرة في قائمة الدول نظرا لأنة ليس دولة معترف بها فما هو إلا كيان مغتصب لأرض الغير فمهما وصل إلى أعلى المراتب العلمية فلا يجب علينا إحترامة، ولكن سبب هذا التنوية يرجع إلى محاولة مني لإفاقة الدول العربية الإسلامية بأن عدوها الأول يسعى إلى أن يصبح له مكانة كبيرة عالميا، كما يجب علينا التخطيط لمحاربتة في المستقبل بشتى الطرق ولن نستطيع ذلك إلا إذا تفوقنا علية.
0 تعليقات